رأي

من يكون معز بن غربية وماذا يريد؟

 

 

علي عبداللطيف اللافي

 

يتساءل كل التونسيين حول الإعلامي معز بن غربية، وتتضارب التحاليل بشأن مواقفه وبرامجه وبعض الاتهامات بشأنه وحتى يتبين الرأي العام التونسي من هو معز بن غربية وبعيدا عن كيل الاتهامات وحتى يمكن الإجابة عن السؤال الذي يطرحه الرأي العام التونسي نستعرض عددا من المعطيات التي لا جدال فيها ويتفق حولها الجميع ، في انتظار مقال لاحق يفصل الإجابة بأكثر عمق:

1-  معز بن غربية هو اللي نشط السهرية الدعائية لبن علي إثر خطابه في 13 جانفي 2011، ولقاءاته بالمخلوع وصوره معه ليست سرا ولا مخفية

2- معز بن غربية هو اللي استضاف السلفيين المتشددين مباشرة في قناة التونسية سنة  2012 ، بل ومكنهم من عرض أكفانهم، بل ومكنهم يومها من تهديد وزير الداخلية علي العريض  …..

3-  معز بن غربية هو أول من ساهمت برامجه في ترذيل الثورة وتشويه  الفاعلين والسياسيين، بل كان يرفض منح حق الرد لعدد من السياسيين والوزراء …

4- معز بن غربية هو أول إعلامي حاور صهر المخلوع ورجل الاعمال سليم شيبوب في 2014 عندما كان فارا من العدالة… ( أي حسب البعض هم متهم بالتطبيع مع حاشية المخلوع في وقت كانت عائلات الشهداء تقاضي القتلة الذين تصدوا لثورة الشعب)….

5- معز بن غربية سجل بنفسه  فيديو يقول فيه إنه يعرف من قتل الشهيدين شكري بلعيد و الحاج محمد البراهمي، مضيفا أنه يملك  الكثير من المعلومات، ثم  تراجع بحجة انه يعاني اضطرابات نفسية بل وقدم ما يفيد ذلك للقضاء ….

6- معز بن غربية هو الوحيد اللي تجرأ في  جانفي 2017 على استدعاء بلحسن الطرابلسي كبير السراق واللصوص ورئيس العصابة  النوفمبرية، وهو متهم تباعا أنه يسعى لكسر شوكة التونسيين وهو متهم بتلطيخ ذكرى ثورة شعب أدارات رقاب العالم…

وللإشارة فإن معز بن غربية كان قبل الثورة موظفا في شركة ” كاكتوس” التي كان يملك بلحسن الطرابلسي جزء من أسهمها…

والسؤال الذي يطرح نفسه: هل أن ما يفعله معز بن غربية منذ 2011 وبصفة متواصلة، هو عمليا مُجرد فرقعات إعلامية، أم هو تماه ومشاركة في مخطط محكم متمثل في خارطة طريق لضرب الثورة وخدمة اساطين الدولة العميقة ,اباطرة الثورة المضادة؟

اننا هنا نتساءل ولا نتهم، وتبقى الثورة أيقونة لأنها منحتنا حق التساؤل والنقد والتحليل، ويبقى لمعز بن غربية حق الرد والتفاعل رغم أنه كان يتجاهل حق رد اتهامات وجهتها برامجه لهدد من الفاعلين والسياسيين.

 

المصدر: الزيتونة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى