أخبارتحاليل

صحيفة بيلد الألمانية: القبض على 4 أشخاص كانوا على اتصال بأنيس عماري في هجوم برلين

 

 

 

1482399833_article

 

أفادت صحيفة بيلد الألمانية اليوم الخميس 22 ديسمبر 2016 أن المدعي الاتحادي الألماني أكد إلقاء القبض على أربعة أشخاص كانوا على اتصال بالتونسي أنيس عماري المشتبه به في هجوم سوق عيد الميلاد في برلين الذي أسفر عن مقتل 12 شخصا.
و باشرت شرطة مكافحة الإرهاب في تونس أمس الأربعاء باستجواب عائلة أنيس العامري المشتبه به في اعتداء برلين، حسبما أفاد مسؤول امني لوكالة فرانس برس.

هذا و يشار إلى أن والد أنيس عماري المشتبه به في تنفيذ عملية برلين الإرهابية قد أكد لاذاعة موزاييك أن ابنه غادر تونس منذ حوالي 7 سنوات خلال عملية الهجرة غير الشرعية “الحرقة” منذ انقطاعه عن الدراسة واتجه نحو إيطاليا وتورط في قضية سرقة وحرق مدرسة في إيطاليا أين قضّى عقوبة في السجن مدتها 4 سنوات.
كما أضاف الوالد، الذي يحمل إعاقة، أنّ ابنه تحول إلى ألمانيا منذ أكثر من سنة تقريبا ويتواصل مع إخوته هاتفيا بعد أشهر بين المكالمة والمكالمة ولم يتصل بوالده أبدا مؤكّدا انه لم يرسل أي مبلغ مالي منذ هجرته.
و على صعيد متصل أكد مصدر أمني أن أنيس محكوم ضدّه غيابيا بـ 5 سنوات سجنا ومطلوب قضائيا لدى المحكمة الابتدائية بالقيروان وأمنيا لدى مركز الشرطة بالوسلاتية.
ويشار إلى أنّ عائلة أنيس عمار تعيش تحت عتبة الفقر ووالده يعمل “حمالا” ووالدته مطلقة وتقيم غالبا في نفس المنزل بحي شاكر بالوسلاتية من ولاية القيروان.
وقد ذكرت صحيفة زودويتشه تسايتونج الألمانية في وقت سابق أن التونسي الذي يشتبه بضلوعه في الهجوم على سوق لعيد الميلاد في برلين يوم الاثنين كان على اتصال بشبكة إسلامية تابعة لشخص يعرف باسم أبو ولاء.
وأضافت الصحيفة التي لم تذكر مصدرا بالاسم في تقريرها أن التونسي قدم طلب لجوء وحصل على تصريح إقامة وأنه اختبأ عن الأنظار هذا الشهر.

كما يذكر أن التونسي الذي عثرت قوات الأمن الالمانية على بطاقة هويته في الشاحنة التي صدمت حشدا في سوق الميلاد في برلين مساء الاثنين ما أدى إلى مقتل 12 شخصا يدعى أنيس بن مصطفى بن عثمان وهو من مواليد 22 ديسمير 1992 وهو أصيل حي حشاد بالوسلاتية من ولاية القيروان.
و يشار إلى أن تلفزيون N24  الألماني بث يوم الأربعاء 21 ديسمبر 2016 صورة للتونسي الذي عثر على بطاقة هويته في الشاحنة التي صدمت حشدا في سوق الميلاد في برلين مساء الاثنين ما أدى إلى مقتل 12 شخصا.

 

 

 

ريم بن صالح 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى