أخبارتحاليل

معطيات جديدة .. هذه هوية منفذي عملية اغتيال المهندس محمد على الزواري  

 

 

%d8%a7%d8%ba%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a

 

ذكرت تقارير اعلامية أمس الجمعة ان منفذي عملية اغتيال المهندس محمد على الزواري هم ثلاثة افراد احدهما هولندي الجنسية والاخران يحملان جنسية اوروبية لكنهما من اصول مغربية .

واضافت ان هؤلاء دخلوا تونس تحت عنوان انهم اصحاب شركة استثمارية افتراضية تعمل في مجال الاشهار وانهم قاموا في تونس بمجموعة من الانتدابات.

وبحسب ما نشره موقع “أخر خبر اون لاين” ان التونسيين الذين تعاملوا مع هذه الشركة لم يكونوا على أي علم بمخطط هؤلاء وانهم كانوا يعتقدون انها فعلا شركة لها اعمال في تونس.

وبينت المصادر ذاتها ان هذه الشركة ليست سوي غطاء لتنفيذ مخطط اغتيال المهندس محمد على الزواري .

واضافت انه قبل عملية تنفيذ المخطط سلم التونسيون السيارات المؤجرة لاصحاب الشركة المزعومة ومن بين هذه السيارت السيارة التي كانت تستعملها المرأة التي سافرت المجر بعد تنفيذ العملية.

جدير بالذكر ان مهندس الطيران ورئيس جمعية الطيران في الجنوب محمد الزواري (49 عاماً)، والتي كانت تعمل على تدريب الشباب التونسي على تصنيع طائرات بدون طيار كان قد تعرض الى عملية اغتيال امس الخميس بولاية صفاقس.

وقالت مصادر مطلعة ” إن الزواري تلقى في السنوات الأخيرة سلسلة اتصالات تهدد باغتياله على خلفية نشاطه في صناعة الطائرات بدون طيار إلى جانب مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، مشيرة بأصابع الاتهام إلى جهات أمنية خارجية بتنفيذ عملية الاغتيال، حسب قولها.

ومحمد الزواري وهو طيار سابق في الخطوط الجوية التونسية كان مقيماً في سوريا، وأقام في منزل والده رفقة زوجته السورية، وهو مهندس طيران ورئيس جمعية الطيران في جنوب تونس، وكان من المعارضين وعاد لتونس بعد الثورة.

وتعرض محمد الزواري إلى ثلاث طلقات نارية مباشرة في جمجمته مما يرجح أن القاتل متمرس على استعمال السلاح، كما أنه أطلق خمس طلقات أخرى لتأكيد وفاته.

وعاد الزواري إلى تونس منذ أربعة أيام، وقد تم تنفيذ جريمة الاغتيال عندما كان يستقل سيارته في حدود الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم الخميس.

وبعد نحو خمس ساعات من ارتكاب جريمة الاغتيال؛ أعلن المدير العام للأمن الوطني التونسي عبد الرحمن بلحاج علي استقالته من منصبه، دون ذكر الأسباب، لكن مصادر سياسية تونسية لم تستبعد أن تكون الاستقالة كانت على خلفية جريمة الاغتيال، والتي قد يكون لها أبعاد في الفترة المقبلة.

وبحسب بيان مقتضب لوزارة الداخلية التونسية فإن: “عبد الرحمن بلحاج علي المدير العام للأمن الوطني قدّم استقالته لأسباب شخصية”.

إيقاف 4 أشخاص وحجز 4 سيارات ومسدسين اثنين وكاتمي صوت

قامت وحدات الأمن بإيقاف 4 أشخاص وحجز 4 سيارات خفيفة في علاقة بجريمة القتل التي استهدفت يوم الخميس مهندسا أمام منزله في صفاقس، وفق ما أكده اليوم الناطق الرسمي باسم محاكم صفاقس ونائب الوكيل العام بمحكمة الاستئناف مراد التركي لمراسل (وات) بالجهة.

وأضاف ذات المصدر أن “من بين السيارات الاربع، اثنتان تم تسويغهما من شركة كراء سيارات بتونس العاصمة لمدة شهر، وقد سجل تواجدها في صفاقس منذ 3 أيام وهي سيارات على علاقة مباشرة بتنفيذ الجريمة حيث وقع العثور داخل احداها، وهي من نوع “كيا بيكانتو” على مسدسين (2) وكاتمي صوت (2)، وعقد كراء السيارتين”.

وقال التركي ان “الأبحاث الاولية التي قامت بها الفرقة القومية لمقاومة الإجرام المتعهدة بالبحث في القضية بموجب إنابة صادرة عن قاضي التحقيق بمحكمة صفاقس 2، بينت ان هناك طرف تونسي متواجد خارج الحدود وكان قد غادر البلاد يوما قبل الحادثة، مشمول بالأبحاث”.

وبخصوص الضحية أكد المصدر القضائي انه “تم تشريح الجثة من الساعة الثامنة الى الساعة منتصف الليل (من مساء أمس) بقسم الطب الشرعي بالمستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس بحضور حاكم التحقيق المتعهد، ووكيل الجمهورية بمحكمة صفاقس 2، وقد بينت النتائج اصابة الهالك باكثر من 20 اصابة طلق ناري و8 طلقات استقرت بالجسم وتم إخراجها وهو ما نتج عنه الموت الحيني بما يفيد ان النية هي الاجهاز على الضحية”، بحسب قوله.

تجدر الملاحظة ان المتعهد بالقضية ليس فرقة مكافحة الارهاب وانما الفرقة القومية لمقاومة الإجرام التي تتعهد بجرائم الحق العام، وهو ما يمكن ان يوحي مبدئيا بان القضية لا تاخذ صبغة ارهابية.

من جهته أوضح المكلف بالإعلام بوزارة الداخلية، ياسر مصباح، أن “الوحدات الأمنية تمكنت من قطع أشواط هامة في عملية البحث الخاصة بجريمة القتل.

وقامت بتنفيذ عديد الإيقافات والإحتفاظ بعديد المحجوزات في مناطق مختلفة من الجمهورية”.

وقال مصباح في تصريح ل(وات) أنه “لا يمكن الكشف عن المزيد من التفاصيل بخصوص هذه الحادثة، باعتبار أن الأبحاث في القضية ما زالت متواصلة وأنه سيتم الإعلان عن ملابساتها فور استكمال الأبحاث”.
يذكر أنه تم، بعد ظهر أمس الخميس، العثور على أحد الأشخاص مقتولا بالرصاص في سيارته، أمام مقر سكناه بطريق منزل شاكر من معتمدية صفاقس الجنوبية، تبين حسب الأبحاث الأولية أنه من مواليد 1967 وهو مدير فني بشركة هندسة ميكانيكية ومتزوج من امرأة سورية.

الإذن بنشر صورة بلجيكي من أصل مغربي ضالع في العملية

أكد مساعد الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بصفاقس مراد التركي في برنامج ميدي شو الذي يبث على أمواج إذاعة موزاييك أف أم أمس أن النتائج الأولية للأبحاث المتعلقة باغتيال الجامعي محمد الزواري في ولاية صفاقس كشفت وجود عدة شبهات حول ضلوع شخص أجنبي في عملية الاغتيال وهو بلجيكي الجنسية من أصول مغربية وتم الإذن بنشر صورته في جميع وسائل الإعلام، على حد تعبيره.

وتابع مراد التركي أنه سيتم أيضا نشر صورة تقريبية لشخص ثان يبدو أنه من منفذي العملية، ومازالت الأبحاث متواصلة في هذا الإطار.

وذكر مراد التركي أنه تم حجز 4 سيارات على ذمة التحقيق وإيقاف 4 أشخاص بشبهة الضلوع في هذه الجريمة، مؤكدا أنه التقى صحفية مرافقة بشخصين من أجل إجراء حوار.

وأشار إلى أنه تم الاتصال بها ومن المنتظر أن تحل بتونس قريبا، مؤكدا في سياق متصل أن موضوع تورط المخابرات الأجنبية في العملية غير مطروح حاليا.

 

 

تونس الآن 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى