أخبار

الحرشاني: التعاون بين تونس ومجموعة “7 زائد 6” سيمكننا من مراقبة الحدود والتحركات المتصلة بتهديد الأمن القومي

 

farhat_harcheni1-660x330

 

ثمن وزير الدفاع الوطني، فرحات الحرشاني، انعقاد اجتماع اللجنة التنفيذية لمجموعة ” 7 زائد 6″ بتونس، معتبرا أن اللقاء بين تونس وهذه المجموعة، سيمكن من متابعة تقدم المشاريع المبرمجة بالشراكة مع هذه الدول، في مجال الدفاع الوطني.  

 

وتضم مجموعة ” 7 زائد 6″، أقوى سبعة دول صناعية في العالم وهي الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة واليابان وإيطاليا وكندا، إلى جانب الدول والمنظمات المنخرطة في هذه الآلية وهي بلجيكا وهولندا واسبانيا وسويسرا والإتحاد الأوروبي ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
و أكد الحرشاني في تصريح إعلامي أمس الجمعة، لدى إشرافه على افتتاح اجتماع اللجنة التنفيذية لمجموعة ” 7 زائد 6″ بالعاصمة، أن التعاون القائم بين تونس وهذه الدول في المجال الأمني، ضروري لمواجهة التهديدات الإرهابية، مضيفا أن “حماية الحدود التونسية لا تهم تونس وحدها، بل هي حماية للأمن الأوروبي” مشيرا الى إن الدول المشاركة في الإجتماع، عبرت عن مساندتها لتونس في حربها على الإرهاب.
وأفاد الوزير بأن من المشاريع التي ستتم متابعتها في هذا الإجتماع، “دعم حماية الحدود التونسية الليبية بأدوات مراقبة إلكترونية متطورة وذلك بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا، وهو ما سيمكن من مراقبة الحدود ومراقبة التحركات المتصلة بتهديد الأمن القومي”. كما سيبحث الإجتماع مشروع دعم وزارة الداخلية في مراقبة المطارات والمعابر الحدودية.
وقال إن من المشاريع المبرمجة التي ستنظر فيها مجموعة ” 7 زائد 6″، إلى جانب المشاريع ذات الصبغة الإقتصادية، تمكين تونس من تقنيات الكشف عن الألغام، لافتا إلى أن تونس تتعاون مع عديد الدول في هذا المجال، من بينها بلجيكا وبريطانيا، لنقل المعارف والتقنيات في الكشف عن الألغام.
كما أبرز فرحات الحرشاني ” حرص تونس على الإعتناء بالمشاريع التكوينية للقوات المسلحة، خاصة في ما يتعلق باستخدام التقنيات المتطورة في مراقبة الحدود، عبر تقنية الطائرة دون طيار، بالإضافة إلى تطوير المهارات القتالية للقوات العسكرية. كما ستهتم تونس بتطوير الجانب الإستعلاماتي والإستئناس بتجارب هذه البلدان في المجال، وهو من أهم الجوانب الوقائية، لدوره في تنفيذ ضربات استباقية لإفشال المخططات الإرهابية المحتملة “.

 

 

وات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى