أخبار

قريبا: إخلاء القصر الحسيني أو قصر “الباي” بمدينة حمام الأنف من المتساكنين لأنه بات مهددا بالسقوط

 

9ab2ce710f21fec6de4936f384d6d8538

 

سيتم قريبا إخلاء القصر الحسيني، بمدينة حمام الأنف، من المتساكنين، ، وذلك نظرا لخطورة وضعية البناية التي باتت مهددة بالسقوط ، حسب ما علمت به (وات) من مصادر مطلعة.  

 

هذا وقد تم اتخاذ قرار إخلاء المبنى من شاغليه، خلال اجتماع التأم مؤخرا بمقر ولاية بن عروس بناء على تقارير كان تقدم بها كل من إقليم الأمن بحمام الأنف واللجنة الجهوية للتجهيز الراجعة بالنظر الى وزارة التجهيز والإسكان، وقد دقت هذه التقارير ناقوس الخطر مشددة على ضرورة إخلاء هذا المعلم التاريخي، الذي تحتله قرابة 94 عائلة، في أقرب الآجال.
ويذكر أن القصر الحسيني أو ما اصطلح على تسميته بقصر الباي كان قد شهد العديد من حالات الحرائق الناجمة عن تداخل أسلاك الكهرباء بقنوات المياه نتيجة استغلالها بصفة غير قانونية وعشوائية، لا تستجيب لمعايير سلامة المتساكنين ، وقد تدخلت قوات الأمن لإطفاء الحرائق في عديد المناسبات، كما حاولت إخلاء المبنى في سنة 2012 غير أنها لم تتمكن من ذلك بالنظر إلى الوضعية الهشة لعدد من المتساكنين الذين يصنفون ضمن الفئات المعوزة.
ويشار الى أن ملكية القصر الحسيني تعود في جزئها الأكبر إلى الدولة وهي حاليا تحت تصرف بلدية حمام الأنف فيما تمتلك الشركة العقارية للبلاد التونسية جزءا آخر، مع وجود جزء ضئيل من الملكية على الشياع.
وقد تعرض القصر الحسيني منذ الثمانينات إلى الاستغلال من قبل عائلات تونسية فقيرة تم تمكين عدد منها من مساكن اجتماعية في مناسبتين الأولى سنة 1986 والثانية سنة 2008 ، وفي 16 جانفي 2008 تم تمكين 50 عائلة من متساكني “دار الباي” من مساكن في حي خالد ابن الوليد بالجهة، في إطار صندوق 26-26. وبعد الثورة تمّ احتلال المعلم مجددا من قبل متساكنين من حمام الأنف وحتى من ولايات أخرى.

 

 

ريما بن صالح 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى