اقتصاد

رغم مؤتمر الاستثمار…الدينار التونسي يهوي إلى أدنى مستوياته

images-1

 

سعت السلطات التونسية في الأيام الفارطة بشتى الطرق إلى إنجاح مؤتمر “تونس 2020” للاستثمار، معلقة عليه آمالا كبيرة باعتباره نقطة الانطلاق الفعلية لتغيير الخارطة الاقتصادية عبر تحفيز المستثمرين المحليين والأجانب على إنشاء المشاريع وإعادة عجلة النمو إلى الدوران مجددا.
وقد حقق المؤتمر المنعقد يومي 29 و30 نوفمبر الفارط نتائج هامة من بينها تعبئة 34 ألف مليون دينار منها 15 ألف مليون دينار اتفاقيات تم إمضاؤها و19 ألف مليون دينار تعهدات.
و سوق المؤتمر إلى ان تونس وجهة للاستثمار الاقتصادي،محافظة على أمنها وإستقرارها.
وبينما تعيش البلاد مرحلة حرجة وصعبة من تاريخها وخاصة على المستوى الاقتصادي،يعتبر مؤتمر الإستثمار وما نتج عنه من إتفاقيات وهبات بمثابة قارب النجاة لمجابهة الأزمة الإقتصادية الراهنة.
و رغم الأمل الذي صاحب مؤتمر “تونس 2020″،يواصل الدينار التونسي تراجعه مقارنة بسعر الدولار، فقد أفادت أحدث الاحصائيات الرسمية الصادرة اليوم الخميس عن البنك المركزي التونسي، أن الدينار التونسي انخفض إلى أدنى مستوياته إزاء الدولار ليبلغ سعره 2.301 .
وكانت حكومة يوسف الشاهد وضعت تقديرات مشروع ميزانية الدولة 2017 باعتماد فرضية سعر صرف الدولار بـ 2.250 دينار.
ومن المتوقع ان يؤدي هذا التطور الجديد لسعر الدينار التونسي إلى مزيد اثقال كاهل ميزانية الدولة التي يقدر عجزها بنحو 5.4 بالمائة.
وتجاوزت نسبة الدين الخارجي لتونس معدل 56 من الناتج المحلي الاجمالي فيما سجلت تونس عجزا تجاريا قياسيا في مبادلاتها التجارية مع الخارج خلال الأشهر العشرة الأولى من السنة الحالية تجاوز 10.78 مليار دينار، وهي كلها مؤشرات اقتصادية سيزداد عبؤها بتراجع سعر العملة التونسية.
كما ينتظر أن يؤدي انخفاض سعر الدينار إزاء العملات الأجنبية إلى مزيد تضخم الأسعار في تونس.
وكان البنك المركزي التونسي نفى في بيان صحفي أصدره مؤخرا اي نية لتعويم سعر الدينار التونسي وتركه خاضعا لمبدأ العرض والطلب بسوق الصرف فيما يواصل الدينار تراجعه بشكل حاد إزاء الدولار.

 

المصدر: أخبار الساعة 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى