رأي

قتلوه و وضعوا جثمانه وسط خراسانة إسمنتية بأحد الجسور!!!الشهيد كمال المطماطي الذي إغتاله نظام الإستبداد

 

 

capture-24

 

شدّ أنظار و إنتباه التونسيين يومي 17 نوفمبر و الجمعة 18 نوفمبر 2016 موعد مع التاريخ متمثلا في إنعقاد أولى جلسات إستماع علنية لضحايا عقود من الفساد و الإستبداد التي تعقدها لأول مرة في الوطن العربي هيئة الحقيقة و الكرامة التي تشكلت في تونس بعد الثورة للإشراف على تطبيق قانون العدالة الإنتقالية.

الجلسات التي حضرها عدد كبير من الضحايا و عائلات الشهداء و الجرحى شهدت حضور عدد كبير من السياسيين و من رجال الحقيقة من الكثير من دول العالم في إمتحان آخر مهم للتجربة التونسية سيكون المدخل الرئيس للمصالحة مع تاريخ شابه الكثير من الظلم و كتب بدماء و جلود و حريات مسلوبة و حقوقة غير مكتسبة للضحايا.

الشهادات التي عرضت تفاعل معها كثير من المغردين التونسيين الذين إعتبروا اليوم يوما من أيامك الثورة و التاريخ في البلاد الذي تخلّف عنه الرؤساء الثلاث و حضرته بشكل لافت نخب سياسية تونسية مناضلة كثيرة من اليسار و القوميين و الإسلاميين و الحقوقيين و غيرهم.

لم يتجاوز كثير من التونسيين الصدمة النفسية لشهادات الضحايا عن عقود من الفساد و الإستبداد حتى أتت على لسان نائب رئيس مجلس نواب الشعب عبد الفتاح مورو شهادة أخرى أكثر من صادمة تعلّقت بالشهيد كمال المطماطي معلنا أن مصادر أمنية قد أخبرته بأن جثّة الشهيد قد وضعت وسط خراسانة إسمنتية على أحد الجسور مؤكدا أنه لم يتثبت من صحة الخبر.

شهادة صادمة و معطى آخر يكشف بوضوح طبيعة النظام و جرائمه البشعة في حق التونسيين لسنوات من الزمن و لكنها من الثابت ستعيد فتح ملف الشهيد المطماطي مجددا لتعلم عائلته و كل التونسيين حقيقة ما حدث له.

 

 

 

الشاهد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى