أخبار

تصريح وزير الشؤون الدينية المقال يلقي بظلاله على أشغال لجنة الحقوق والحريات بالبرلمان

 

%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a8%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%85

 

ألقى تصريح وزير الشؤون الدينية السابق عبد الجليل سالم بظلاله على أشغال لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجية اليوم الجمعة لدى مناقشتها الباب المتعلق بميزانية رئاسة الجمهورية لسنة 2017 سواء من خلال تدخلات النواب أو رد الوزير مدير الديوان الرئاسي سليم العزابي.

 
وقد إعتبر الوزير مدير الديوان الرئاسي أن تصريح وزير الشؤون الدينية كان تعبيرا عن موقف شخصي ولم يعبر البتّة عن موقف الدبلوماسية التونسية واصفا كلامه “بالهفوة الكبيرة” التي يجب أن يتحمل مسؤوليتها.

 
ومن جانبه أفاد رئيس لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجية عماد الخميري أن أحد ثوابت الدبلوماسية التونسية هو رفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول كما أنّ تونس تربطها علاقات متينة بكافة الدول الشقيقة والصديقة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية معتبرا أن كلام الوزير المعني “غير مسؤول” ولا يعبر عن موقف الدولة التونسية.

 
كما أثار عديد النواب مسألة السياسة الخارجية للبلاد كإحدى صلاحيات رئاسة الجمهورية وطالبوها بضرورة التنسيق بين كافة الأطراف المتدخلة في هذا الشأن من وزارة وبرلمان وأحزاب وشخصيات وطنية في الخارج وتوحيد الخطاب الدبلوماسي الموجه إلى الخارج بين كافة الفاعلين في الدبلوماسية سواء الرسمية أو البرلمانية أو الحزبية، حسب ما نقلت “وات”.

 
ويذكر أن رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، قد قرر صباح اليوم الجمعة إقالة عبد الجليل سالم من مهامه كوزير للشؤون الدينية وذلك “لعدم احترامه ضوابط العمل الحكومي وتصريحاته التي مست بمبادئ وثوابت الدبلوماسية التونسية”، وفق ما جاء في بلاغ لمصالح الإعلام والتواصل برئاسة الحكومة.

 

ويشار الى أنّ عبد الجليل بن سالم كان قد حَمَّل المدرسة “الوهابية” الدينية مسؤولية انتشار الإرهاب والتطرف داعيا رجال الدين في المملكة السعودية إلى المبادرة بإصلاحات دينية، ويعد هذا التصريح من بين الانتقادات العلنية النادرة التي يوجهها مسؤولون رسميون في دول عربية للمؤسسة الدينية في السعودية.

 
وقال أمس الخميس ، في جلسة استماع أمام أعضاء لجنة الحقوق والحريات في البرلمان التونسي: “قلت لسفير السعودية وأمين عام وزراء الداخلية العرب وهو سعودي، أصلحوا مدرستكم فالإرهاب تاريخيا متخرج منكم”. وأضاف عبد الجليل بن سالم “أقول هذا كعالم وكمفكر، التكفير لم يصدر عن أي مدرسة أخرى من مدارس الإسلام، لايصدر التكفير إلا من المدرسة الحنبلية والمدرسة الوهابية فأصلحوا عقولكم”.

 

 

مريم بن طاهر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى