إصدارات

الصغيّر الصالحي: ”الاستعمار الداخلي و التنمية غير المتكافئة، منظومة التهميش في تونس نموذجا”

 

في شكل مجلد من 619 صفحة حجم 16*24 صم ومن خلال فصوله التسعة سعى الكاتب إلى دراسة ظاهرة التهميش في شموليتها وإخضاعها للفحص المعرفي في أبعادها التاريخية والانتروبولوجيا والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

و قد جاء في الغلاف الرابع ما يلي نصه ”’في الحالة التونسية، جاء الاستعمار الداخلي كانعكاس ونتيجة لامتلاك السلطة من قبل مجموعات متجانسة، تمّ إدماجه ضمن المقاربة التنموية والتحديثية لدولة الاستقلال تحت شعارات إيجابية تتراوح بين ضرورات بناء الدولة والمصلحة العامة والإقلاع الاقتصادي والتّقدم، وتمّ تكريسه باستحثاث تحت توجيه المجموعات المساهمة تاريخيا في الحكم: مؤسسة المخزن بتفرّعاتها.
أعادت دولة الاستقلال رسم حدود ثنائية التنمية والتخلّف، وكيّفتها لإحداث تماثل بين خرائط الهيمنة السياسية والاستفادة من التنمية، ويوازيه تماثل ثان بين غياب التنمية وضعف المساهمة في السلطة. وفي تتابع، فاقمت الفوارق التنموية من انخرام توزيع السلطة بين المجموعات مجدّدا، وتعزّزت الثنائيات على مختلف الأبعاد، وانتهي الوضع بإعلان التنمية غير المتكافئة خيارا رسميا تفرضه “مقتضيات حركيّة التنمية” و”مواجهة العولمة”.”
ويسعى هذا العمل إلى فهم المنظومات التي ترتكز عليها الهيمنة من خلال مقاربة معرفية وفكرية، ويخطّ ملامح رؤية مختلفة عن الرواية الرسمية لتاريخ البلاد الحديث والمعاصر، ويفتح بذلك زاوية إضافية لكشف بعض الرهانات الدّاخلية حاضرا ومستقبلا.

الثمن 25 دينار.

المصدر: باب نات 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى