تقارير

نور الدين البحيري للديماسي “كنت أتوقع أن تكون أكثر شجاعة.. وأن تبدع في تقديم خيارات إقتصادية جديدة…”

dimassi_bhiri

 

 

كشف نور الدين البحيري الوزير السابق في حكومة حمادي الجبالي في معرض رده على الوزير السابق حسين الديماسي -الذي شن هجوما على الترويكا والحكومات المتعاقبة- ان هناك 4 نقاط لفتت نظره في تصريحات حسين الديماسي :

اولا تراجعه عن تصريحاته السابقة بعد محاولته التهرب من الاقرار بانه صرح في وقت سابق بتلك التصريحات المخالفة للحقيقة.

اما النقطة الثانية ، هي تصريحات الديماسي التي اعتبر فيها ان البلاد لم تحصل فيها ثورة بل انتفاضة وبالتالي فلا يمكن الحديث عن حق في الشغل والحرية وبالنسبة له فانه يجب ان يكون هناك توجه عام ينص على ضرورة التقليص في الاجور وفي عدد العاملين لنزيد الفقراء فقرا والاغنياء.

وثالثا، يقول البحيري: “لم نسمع ربع كلمة من الديماسي عن واجب أصحاب الأعمال وأصحاب الأموال فهو يكاد يدفع البلاد الى ارجاع اموال من تمت مصادرة املاكهم كما لم يتحدث عن الاموال المنهوبة واسترجاعها وعن الفساد المستشري في مفاصل الدولة وتوقف انتاج الفسفاط بل ان تصريحاته تدل على نوع من الادانة لاتحاد الشغل الذي يدافع عن منظوريه.

ورابعا ، يضيف البحيري ان الديماسي لم يكن صريحا في الحديث عن دوره عندما كان وزيرا للمالية في حكومة الجبالي موضحا ان الديماسي تم ترشيحه من قبل حزب التكتل وعندما كان وزيرا لم يكن يطرح كل هذه القضايا بل ان خطابه كان متشنجا ولا يردد سوى “يجب ان لا تقع زيادة في الاجور” وتساءل البحيري “اين كنت مختبئا ولماذا كنت صامتا لما كنت وزيرا وبعد مغادرتك للحكومة؟

وتتعلق تصريحات الديماسي بموضوع الانتدابات حيث سبق وان صرح انه في سنة 2012 تم انتداب ما يقارب ال50 الف في الوظيفة العمومية كما تم انتداب ما يقارب ال40 الف في الوظيفة العمومية سنة 2013 اغلبهم من حركة النهضة.

واضاف نور الدين البحيري في تصريحه لموقع “الصباح نيوز” “كنت اتمنى لو ان الديماسي امتلك الشجاعة والجراة للاعتراف بالخطأ في تصريحاته لذلك اقول له لقد خيبت ظّني ، كنت اتوقع ان تكون اكثر شجاعة وان تعتذر للشعب التونسي حول تقديمك لمعلومات خاطئة”.

كما اكد البحيري ان الديماسي غير معترف باي شيء له علاقة بالثورة كالحرية والعمل والمساواة، معبرا في الوقت نفسه عن استغرابه من تصريحات الديماسي الذي قال انه يتصرف وكانه لا يرى ان البلاد تشهد حالة من الالتهاب في الاسعار وان الطبقتين الفقيرة والمتوسطة غير قادرتين على تقديم تضحيات مشددا على ان الدولة يجب ان تكون موجودة لتقديم المساعدات لتوفير الحاجيات الاساسية للمواطنين في حال كانت اجورهم غير كافية.

واوضح البحيري، ان الديماسي كان يعلم جيدا ان حكومة الجبالي جاءت لتنفيذ زيادات وقرارات اتخذتها حكومة السبسي ويعرف جيّدا ان مسالة اعوان الحضائر كانت سابقة لحكومة حمادي الجبالي وبالتالي فان الديماسي عندما كان وزيرا للمالية لم يجلب اي ابداع.

وقال البحيري في تصريح لموقع الصباح نيوز: “اقول للديماسي يشرفنا ان تتهمنا بالانحياز للطبقة الفقيرة واعوان الوظيفة العمومية والعسكرييين والقضاء الذين تمتعوا بالزيادات في تلك الفترة وتحميلك مسؤولية ما يحصل في البلاد للطبقة الفقيرة والمتوسطة التي تمتعت بتلك الزيادات هو ظلم واتمنى منك ان تبدع في تقديم خيارات اقتصادية جديدة.

 

المصدر: تونس الآن 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى